|
المقدمة
يزداد اعتماد الاقتصاد العالمي المعولم الراهن بتسارع على المعرفة . لذا، لا مفر
أمام الأقطار النامية من رفع قدراتها في اكتساب المعرفة، وإنتاجها، وتطبيقها.
ويتوقع إن يفلح بعضها، وان يتخلف بعضها الأخر، في ذلك. وغني عن القول انه سيكون
للفجوة المعرفية، اليوم وغداً، وقع سلبي اكبر من الفجوة الرقمية.
ولا خيار للأردن في ذلك سوى انتهاز الفرصة قبل فوات الأوان. وقد برهن شعبنا مراراً
وتكراراً على قدرته على الانجاز وإحراز النتائج الباهرة إذا أتيحت له الفرص
الموائمة. لذلك، بات ملحاً خلق بيئة محفزة يعطى فيها العلماء، والباحثون،
والأكاديميون، والرياديون، والطلبة، الأردنيون والعرب الفرصة لدعم اقتصاد معرفي عن
طريق الإبداع والريادة.
مدينة الحسن العلمية ستكون أداة لتحقيق ذلك، حيث ستشكل تجمعا متميزا يشمل
المؤسسات التالية التي تختص بخصوصياتها: |